التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   
   
   
   
 


رحلة الكلمة > الفِكر والسرد > دَار الْقَارِىء > امرأة تهوَى وحيدة
 
      هل تود التسجيل معنا ؟
الإنتساب في رحلة الكلمة يمكنك من الحصول على كافة الإمتيازات والصلاحيات التي لا يتم تخصيصها إلا للأعضاء.
 
دَار الْقَارِىء : الكتب والمنشورات وأخر الأصدارات


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: من ذاكرة العيد (آخر رد :نور العيون)       :: صور الأعضاء (آخر رد :ذكريات الأمس)       :: بمناسبة عيد الفطر المبارك (آخر رد :ذكريات الأمس)       :: نور في كرسي الاعتراف (آخر رد :شهرة الشهري)       :: كوفي شوب (آخر رد :حميد)       :: إنْ تَنْصُروا الله ينْصُركم (آخر رد :شهرة الشهري)       :: مصطلحات سياسية (آخر رد :اميرة)       :: البدء بإنشاء مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران (آخر رد :نور العيون)       :: أين يوجد هذا ( ) . (آخر رد :زاهر)       :: من تحت الطاوله (آخر رد :حميد)       :: عبر بكلمه واحده فقط (آخر رد :اميرة)       :: أين تجدون العيد ؟ (آخر رد :سمّاها البدِر)       :: بكيت عشقاً (آخر رد :قمرزماني)       :: مكتبة أفلام التورنت (آخر رد :الساقي)       :: مقالات × مقالات (آخر رد :الساقي)       :: كـــــــــاريكاتير (آخر رد :نور العيون)       :: المغرب (آخر رد :اميرة)       :: كنيسة أمريكية تحرق نسخة من القرآن الكريم في ذكرى 11 سبتمبر السبت المقبل (آخر رد :زاهر)       :: لجان الترائي والفلكيين يتجهون للمرتفعات عصر اليوم لـ "تحري" هلال شوال (آخر رد :زاهر)       :: قريتي (آخر رد :اميرة)       :: هل تؤيد ماذكره العريفي عن المرجع الشيعي السستاني ووصفه بالزندقة والفجور؟ (آخر رد :اميرة)       :: إعلامي سعودي يتهم صحيفة عكاظ بنشر دراسة وهمية (آخر رد :شهرة الشهري)       :: علماء مزورون (آخر رد :ماجد)       :: رَسَائِل إِخـوان الـصَـفـا (آخر رد :شهرة الشهري)       :: تعرف على البلد أو المدينة من خلال الصورة (آخر رد :اميرة)       :: رحلة الصور في رحلة الكلمة (آخر رد :ماجد)       :: !! ،، دِيْوَان مُغْلَق ؛؛ (آخر رد :مهرة جنوبية)       :: علماء مزورون (آخر رد :ماجد)       :: جُنونُ ما قَبلَ النَوم بــ الصوَر (آخر رد :أمجاد الحروف)       :: من العايدين (آخر رد :ذكريات الأمس)       :: طلبات ترجمات الأفلام (آخر رد :نور العيون)       :: الحياة صور (آخر رد :الساقي)       :: هل يكذب التاريخ ؟ (آخر رد :اميرة)       :: هذا العيد مختلف (آخر رد :مهرة جنوبية)       :: وين الرسائل الخاصة (آخر رد :مهرة جنوبية)       :: اصرخ يا قلبي (آخر رد :اميرة)       :: نفتقدهم (آخر رد :ماجد)       :: زيادة تكلفة المعيشة في السعودية (آخر رد :زاهر)       :: مارأيكم فى ثرثرة النساء (آخر رد :اميرة)       :: اقتباسات ..!! (آخر رد :ماجد)       :: مفضلتي (آخر رد :الساقي)       :: الترويح عن النفس (آخر رد :ماجد)       :: داعية موريتاني : يجوز للمرأة كشف وجهها والتزين بـ (المكياج) (آخر رد :اميرة)       :: إغلاق قناة "الأسرة" الفضائية المملوكة لإمام مسجد في الرياض (آخر رد :زاهر)       :: على شفير الهاوية (آخر رد :اميرة)       :: عدسة مصور ؛؛ (آخر رد :الساقي)       :: بقايا الطهر (آخر رد :ماجد)       :: سينما (آخر رد :الساقي)       :: "نعتذر عن استقبال الاستفتاءات وإصدار الفتاوي إلى إشعار آخر"..! (آخر رد :زاهر)       :: رحلة الكلمة على اليوتيوب (آخر رد :نور العيون)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-08-2010, 09:20 AM   رقم المشاركة : 1
متحدث
مشارك





متحدث غير متواجد حالياً

افتراضي امرأة تهوَى وحيدة






محمد العشري


"نَامَ العالمُ فوق كفّي لحظة/ وأفَاقَ"، من تلك الإفاقة المفاجئة تبني الشاعرة السعودية صباح أبو عزة قصائد ونصوص مجموعتها الشعرية الأولى "امرأة تهوَى وحيدة"، الصادرة حديثاً بالقاهرة، لدى دار "آفاق" للنشر. وهي محاولة جادة لرصد انفعالات امرأة تحيا بالحب، وتسعى للقبض على حدود ذاتها، تخطي حصار مجتمعها المغلق، والانطلاق في مدارات بعيدة، تمكّنها من اكتشاف تفاصيل علاقتها المتواترة بالآخر: "صوت الصمت أتعبني/ وصدر السماء بارد ككفي./ وجبين السماء يدعوني/ لآتي إليك".
ويستطيع القارىء أن يلمس مدى تشظي تلك الذات الشاعرة، وعذاباتها، وغربتها في المدن التي تمر بها، وتترك إثر وحشتها في روحها، تاركة تلك الذات تبتلع الصمت والحسرة، لتعود غريبة عن نفسها، بلا روح تسكنها، أو وطن تسكنه.
صباح أبو عزة في تجربتها الشعرية تلك، تتلبسها روح متأججة بشغف اكتشاف الذات، لمس رؤية الآخر لها عن قُرب، متسلحة بثقة داخلية، تجعلها لا تأبه كثيراً لانكسار الروح، وهي تتواصل، وتتلاحم، وتذوب في الآخر إلى أن يغمرها، ويمنحها قطرات من قطرات العشق، حتى لو كانت تتدثر بوهم الحب، ويقودها قلبها إلى منفاها الاختياري، إلا أنها لا تتراجع، أو تتوقف رغبتها في تحقيق ذاتها العاشقة، وترك العنان لحريتها، كي تعي ما تطمح إليه، ما تأمل أن تلمسه بشعريتها الطازجة، والتي تحررها من عقدها، وما ترسب في ذاتها دون وعي منها، وصار حداً مانعاً للحصول على لذّتها ونشوتها القصوى.
تلك شذرات تلمع بشدة في عمق تجربتها الحياتية، والتي تتطلع الذات الشاعرة إلى رصدها بكل ما تملك من أحاسيس ورهافة، يدفعها شيء ما بقوة إلى لمس أطراف حدودها الهشة، وترطيب ما جف منها من خلال القصائد والنصوص الحية، المشحونة بزحم انفعالاتها وهدوئها، جنونها وتَعقّلها: "أحتاج لأن أكتبك/ وأحتاج أكثر لأن تقرأني". ولأن تلك القصائد تحمل الكثير من المضامين الداخلية، التي لا تُصرح بها الشاعرة، وتكتفي بأن ترسم بها خارطة عشقها: "يتبدد عمري في ضمة/ أشهق بكاء/ وتشهق حياة".
ويمكن للقارىء أن يرى بوضوح مدى تأزمها النفسي، وهي تنطلق بوهج خيالي، وتصطدم ببرود أكبر، وفي لحظات سكونها فإنها تستعيد براءتها، ولحظاتها الدافئة، المتمثلة في حضن الأب، والانزواء بين ذراعيه كلما رغبت في حنان يهدئ من روعها، ووجه الحبيب الذي يملأ خلاياها، ويدفعها إلى المزيد من الأحلام الهادئة، لتنير عتمتها بالنور، دون أن تتخلى عن كبريائها، لأنها تعي جيداً مكانتها، وقدرتها على العطاء غير المحدود: "ستذكُرني/ كلما سقطت قطرة ندى فوق/ شفتيك".
تشتعل درجة الولع والشغف وتصبح القصائد أكثر حدة في التعبير عن حالها الداخلي، ومأزقها في العلاقة المضطربة، حين يغيب الحبيب، والقارىء يمكنه أن يفهم ذلك من خلال دافع الشاعرة، واهتمامها بتكثيف الجزء الأخير من المجموعة بالنصوص الحرة، أكثر من القصائد، ففي النصوص تعلو درجة البوح، وتصبح هناك مساحة أوسع من الحرية، للتسلل إلى الداخل، دون أن تكون الشاعرة معنية بضبط القصيدة، وكان لذلك أثره السلبي على المجموعة لأنه قلل من وهج التجربة، وزخم الشعرية المتأجج في القصائد، مما يعكس احتياج تلك الذات إلى أن تتريض في فضائها الرحب كيفما تريد، بلا عائق يمنعها من ممارسة حريتها، ونزقها، ورغبتها في إفشاء خطوطها العريضة، وما يتخللها من تفاصيل دقيقة، تحدد ملامح هامة في علاقتها بالحبيب.
ولأن تلك الذات مشكلتها تكمن مع الغياب، وفعله الدامغ في كيانها، نجدها قد بدأت في تلمس حقيقة ما تعيشه، ومحاولة إيجاد الفارق بينه وبين الحضور، ورؤيتهما من أوجه عديدة، وأصبحت المرايا عاكسة لذاتها، وكاشفة لمسعاها في كل الطرق، التي تسلكها بوعيها، وإرادتها الكاملة. رأت في الغياب موتا، وفي الحضور حياة، وبينهما سكون لا يليق بالعشاق: "لك أن تتخيل/ ليلة باردة/ وباب موصد/ وامرأة تهوَى وحيدة"، تلك المرأة تنطلق في فضاء النصوص، تطلق جناحيها للريح، دون أن تعرف وجهتها، تغرد وحدها، تلهو بالوقت،وتترنح مذبوحة بكلمة عشقٍ، تفجر فيها طاقات الفقد، واللوعة، وهي مختلطة الأحاسيس، ومرتبكة المشاعر، مثل ريشة في مهب الهوى والعشق: "عطرُ أكواني، وروحي، راحتي، كلُّ ما في الكون بعد الله أنتَ".






رد مع اقتباس
قديم 07-29-2010, 04:52 AM   رقم المشاركة : 2
انيسة
مشارك
 
الصورة الرمزية انيسة





انيسة غير متواجد حالياً

افتراضي

ابداع







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:39 PM.

RSS RSS 2.0 XML MAP html


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.